فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى

4

تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )

رفعت سرورى ، قايم مقام انبيا و رسل‌اند و رهنمايان اقوم سبل ، گاهى در روى روزگار به سعادت دارين مشهوراند و به دعاى صالح در السنه و افواه مذكور ، و گاهى از تذكّر لسان « 1 » ( 1 - پ ) اقلام ممليان مهجوراند و از ظلّ اعلام علماى اعلام در ايّام اعلام دور ، ازيرا « 2 » كه جميع نفوس كامل انسانى مظاهر اسماى الهىاند « 3 » و مصادر حكم و مصالح نامتناهى . هر آينه گاهى آن مظاهر متظاهر به ترتيب اسم الظّاهر بر اعيان عالم شهادت عيان‌اند و گاهى در ظلال صفت الباطن در مكامن كشور غيب مستور و پنهان‌اند . نظم بر لوح زبرجدى به كلك تقدير * يابد همه اسماى الهى تحرير از شبنم موج ، بحر هستى بينى * گم نام يكى و آن دگر را تصوير امّا ؛ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [ 13 / 29 ] آن بختياران معدلت انتساب را كه اسامى سامى ايشان سر دفتر صحايف مكرمات و سرورق ديوان حسنات افتد و منشور مسطور مهر تزيين وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [ 36 / 12 ] مبيّن محامد محاسن خصال و معيّن رسوم فاضله احسان و افضال ايشان تواند بود و به مفاتيح اقلام سخنوران و به مصابيح زبان روشن بيان فصحاى مسحبان نشان ، ابواب محمدت و ثنا گسترى و مخازن ذكر جميل و سخن پرورى جهت آن گروه جليل الشأن عظيم المكان توان گشود ، چنانچه از تتبّع آثار كريمه و استقراى « 4 » ملكات عظيمهء صاحب زمان و خليفه و امام اهل ايمان - بسط اللّه ظلال خلافته على اقطار البلدان و امصار الملوان - اين كلمات بلاغت سمات فرقانى و امارات خلافت و سلطانى دو جهانى ، اعنى قوله تعالى : وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ ( 2 - ر ) مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ [ 12 / 6 ] در شأن عالى مكارم و معالى او مصدّق اين مجارى احوال و تمثالى از جامعيت اساليب كمال بر منوال مقال افتاده .

--> ( 1 ) . F : لسان ؛ K : مترسلان ( 2 ) . F : آرا ، هم خوانده مىشود . ( 3 ) . F : الاهى ( 4 ) . F : استغرا